dimanche 14 août 2011

انتخابات مناديب العمال 97



انتخابات  مناديب العمال عام 1997
كنت رفقة اسرتي بمخيم ايموزار , حيث تلقيت هاتف من العلام  يخبرني ان اخر اجل لايداع ملفات الترشيح للانتخابات الخاصة بممثلي المؤجورين بالوكالات  قد اقترب وانه يجب  علينا ان نتحرك بسرعة , واتفقنا على موعد في الحين , اجتمعنا بايمزار بحضور العلام وحسني ولطفي واتفقنا على وضع برنامج  وتنظيم اجتماعات بالدار البيضاء للاستعداد للانتخابات
 فعلا  اتصلت بفضيل واخبرته بالموضوع وطلبت منه التصرف بسرعة , هنا ابلى فضيل بلاء حسنا وقام بجمع المناضلين وتهيئ ملف تقدم به الى الادارة العامة  لتاكيد مشاركتنا في هده الانتخابات , موازاة مع دلك عقدنا اجتماعا بالدار البيضاء بحضور مجموعة من مناضلي مكناس والرباط والدار البيضاء , واتفقنا على وضع لوائح مستقلة  ,
لائحة مكناس اسمها التحدي ولائحة الرباط اسمها الشرفاء ولائحة البيضاء اسمها الامانة
كما قمنا بعقد اجتماعات بكل وكالة على حدة من اجل اختيار المرشحين , في هدا الصدد كنت وكيل اللائحة الخاصة بفئة اعوان التنفيد وكان فضيل وكيل اللائحة الخاصة بفئة التسيير  .
   على مستوى الرباط تم اقتراح احد الشخصين ليكون وكيل اللائحة اما المنياري او بوقالة فكان الاتفاق على المنياري بعدما تراجع بوقالة  .
اما لائحة مكناس فكان وكيل اللائحة العلام  ابراهيم
تقدما باللوائح في وقتها القانوني الى  الادارة التي تسلمتها في ظل اجواء جد مثوثرة نظرا لانتشار بلطجية ابن اسماعيل  وعصاباته تجوب المصالح والاقسام في محاولة بزرع الرعب وبث الخوف  في نفوس العمال والتصدي للمناضلين واستفزازهم ومحاولة الاعتداء عليهم ...
في هدا الاطار وبينما كنت رفقة بعض المناضلين بمقر مصلحة الموظفين , وكان حينها دومو رئيس هده المصلحة  داهمتنا مجموعة من عصابات ابن اسماعيل قدر عددهم بازيد من العشرين فرد من بينهم جمال المختار والبدوي وحليلي وخويخة والهماني الاب  وعلي الخنزير .... وحاولوا الاعتداء علي واستفزازي  وسبي.   كما اقدم البدوي على ضربي بلكمة في وجهي وهو محاط بهده العصابة ,
 امام هده الوضعية قمت بتسجيل شكاية لدى الشرطة التي استمعت الي والى الشهود الدين كانوا معي لكن  التدخلات حالت دون استكمال الملف واقباره.
استمرت المضايقات على اشدها  كلما اقترب موعد الاقتراع , في نفس الوقت قام  الجهاز النقابي بتوزيع السلفات على المستخدمين و تقديم الاغراءات لبعض المناضلين الجدد من دوي الضمائر الضعيفة , وقد استطاعوا ان يساوموا بعض المناضلين لتقديم استقالتهم من اللائحة  مما يدفعنا الى وضع البديل في الحين وايداع طلبه الى الادارة وهو تحد من نوع اخر حيث كانت عصابة ابن اسماعيل تتحرك بكثافة واستمرار  من اجل التصدي للمناضلين ومنعم من دخول الادارة , في هدا الاطار قمنا بتكليف شخص بمهمة التسلل الى الادارة لايداع طلب الترشيح لتعويض أي مستقيل من اللائحة  ومن ضمن هؤلاء الاشخاص امزيل الحسين الدي كان يتمتع بجراة نادرة وامكانية التسلل بطرق مختلفة , اما نحن فقد اشتد علينا الحصار  الى درجة اننا اصبحنا مستهدفين  من امكانية الاعتداء الجسدي او أي شكل انتقامي اخر .
وقد بلغنا ان امام الكوس جيش من العصابات مجهزين بالعصي والهراوات وهي مخباة بالحافلة الموضوعة بالقرب من الكوس ,
في هده الاثناء كنا نتصل باصدقائنا المناضلين  بالوكالتين , حيث كانوا يتعرضون   للمضايقات لكن  بوثيرة اضعف خاصة الرباط , حيث كان المناضلون حديثي التجربة  في مجال النضال النقابي مما دفع بالجهاز النقابي الى عدم اعطائهم  الحجم الحقيقي  والتركيز على وكالة البيضاء  . واكتفى بتجنيد عصاباته لمحاصرة المناضلين بالدار البيضاء ,
 في هده الاثناء ظلت وكالة الرباط في وضعية مريحة شيءا ما وهده الوضعية ستحقق لهم نجاحا تاريخيا لم يكن في الحسبان ,
اما وكالة مكناس فعانى المناضلون بدورهم من المضايقات والاغراءات الشئ الكثير  , حيث وزعت الاموال  بسخاء واعطاء  الوعود الزائفة على العمال ... كل دلك حال دون حصول المناضلين على مقاعد مهمة .
وبالرغم من التضييق والحصار وتشديد الخناق على المرشحين  كنا نعقد الاجتماعات يوميا ونتحرك بسرعة  لزيارة المرشحين  خشية وقوع استقالة دون علمنا مما قد يلغي اللائحة  من المشاركة في الانتخابات , و كدا من اجل الحفاظ على معنوية المرشحين واقناعهم بان نجاح هده المبادرة سيكون له اثارا ايجابية على كل العمال وستكون نهاية هيمنة  الجهاز النقابي الفاسد ,
شعر ابن اسماعيل بنهايته تقترب باقتراب موعد الاقتراع  مما جعله يجند احد اتباعه  واسمه دومو من اجل التصدي لنا اداريا وقانونيا , وكان هدا الشخص حديث العمل بالوكالة  , ويتمتع بدهاء , حيث وضعته الادارة  كمحاور لنا  خلال هده الفترة , وكانت مهمته  واضحة وهو افشال لائحتنا وعدم اشراكها في الانتخابات  ,
استعمل هدا الشخص كل الحيل والاساليب الملتوية من اجل منعنا من المشاركة , كان يحاول اقناعنا بان اللائحة لاتستوفي الشروط القانونية  ويقدم لنا تاويلات فارغة للقانون الاساسي , وفعلا سيتمكن هدا الشخص بمعية الادراة والجهاز النقابي الى عدم اعتماد لائحتنا وعدم الاعتراف بها , هدا ماسيدفعنا الى طرق جميع الابواب  لكن دون جدوى .
وهكدا سيصبح دومو احد المقربين من ابن اسماعيل بل وسيتفرغ  للعمل بالكوس  , هو الان له مكتب بالكوس ويشرف على ملف السلفات .
اما بالنسبة لوكالة الرباط فقد حصد المناضلون 80 في المائة من المقاعد مما اعطاهم الاغلبية المطلقة ودفع ابن اسماعيل الى الاتصال فورا بالمنياري لاغرائه واحتضانه لتظل وكالة الرباط  تحت هيمنته .
كنا نعتقد بان النضال  المشترك بين الوكالات سيستمر في اطار الاتفاق المبرم بيننا , لكن فوجئنا بانفصال وكالة الرباط  بعد حصولها على اغلبية المقاعد والتي كان لنا  جزء من الفضل  في الحصول عليها  بعد الله سبحانه وتعالى 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire