samedi 27 août 2011

طرد سبعة مناضلين



التنسيق مع عبد الرزاق وقرار طرد  السبعة مناضلين
في هده الاثناء اتصلت برئيس الجامعة المرحوم عبد الرزاق  من اجل التدخل في قضيتي , هدا الاخير دعاني الى مكتبه بدار الكهربائي وكان يعرفني  وعقدت معه جلسة مطولة  شرحت له من خلالها كل  حيثيات الموضوع   وطلبت منه التدخل لتصحيح  الوضعية .
شعرت بانه يرغب في الجلوس مع المناضلين , فرتبت موعدا بينه وبين اعضاء الجمعية , حيث حضرنا الى مكتبه  واستمر الاجتماع ساعات , حاول اقناعنا بانه قادر على  ازاحة ابن اسماعيل  من مناصبه واجراء انتخابات جديدة  وطلب منا الاستمرار في معركتنا ضد ابن اسماعيل  الدي تنكر لولي نعمته حسب قول عبد الرزاق  وان كل ماوصل اليه ابن اسماعيل كان بفضل عبد الرزاق
بعد هدا اللقاء كان موقفي واضحا  بضرورة قطع هده الاتصالات    , بعدما شعرت بان هناك صراع بين  ابن اسماعيل وعبد الرزاق  وان هدا الاخير يريد توظيفنا لمحاربة ابن اسماعيل ,  وقلت باننا لن نجني شيءا من هدا الصراع  والاجدى لنا اجراء هدنة للتقييم والعمل على توقيف مسلسل المضايقات الممارس على المناضلين
في هده الاثناء قررت تجميد عضويتي من الجمعية  بشكل تكتيكي باتفاق مع اعضاء الجمعية وكل المناضلين    , لابدا مرحلة اخرى من الاعداد المبكر للبدائل في حالة طردي او اجباري على المغادرة الطوعية .
حيث  اسست مركزا للتكوين بمساعدة مجموعة من الاشخاص المقربين   ووضعت مجموعة من  الاطر لتسيير هدا المركز , في انتظار تفرغي لادارته  في حالة طردي او اجباري على المغادرة.
بالموازاة استمر المناضلون في الاتصال بعبد الرزاق واصدار البيانات  وتنظيم التجمعات ...
نحن الان في عام 2002 وهو العام الدي طرد فيه السبعة مناضلين من ليدك بسبب اصدار بلاغ  رقم 5 وكان ابن اسماعيل المتورط الاول في هده الفضيحة  بعد الادارة التي اصدرت قرار الطرد  في تحد صارخ لكل القوانين والمواثيق الوطنية والدولية الرامية  الى ضمان الحق في التعبير والتنظيم  .
وبهدا القرار الظالم تكون الادارة قد ارتكبت خطاء جسيما يستوجب على  مجلس المدينة  اتخاد قرار طرد هده المؤسسة التي  تستهتر بحقوق العمال وتضرب في الصميم مبادئ حقوق الانسان
اما مصير ابن اسماعيل فانني اعتقد بانه سيكون احد هده الخيارات :
اما السجن  بسبب اهداره لاموال الكوس  واسغلالها  من اجل الاغتناء الفاحش هو وابناؤه الدين راكموا ثروات هائلة ودلك  على  حساب   اليتامى والارامل ودوي الحقوق   . وهدا يتطلب من الجميع  التعبئة من اجل محاسبته  .
واما الموت في هده الحالة  فانه امام حساب عسير  اما الله سبحانه وتعالى .
امام ماحدث كنا نتوقع ان يقوم العمال بوقفات تضامنية مع المطرودين والنضال من اجل ارجاعهم بكل السبل المشروعة لكن مع الاسف لم يستطع احد الوقوف تضامنا مع المطرودين الا فئة قليلة جدا ومحسوبة على رؤوس الاصابع
1.    هدا مع العلم ان الطرد جاء بناء على اسباب واهية وغير قانونية , حتى ان احد المطرودين كان في اجازة عن العمل والباقون يعدون من خيرة العمال واصحاب قيم انسانية نبيلة , قاموا بما يملي عليهم ضميرهم في الجهر بكلمة الحق والنضال من اجل الضغط على الادارة والنقابة من اجل الحفاظ على الصندوق الجماعي للتقاعد ومحاسبة المتورطين في افلاسه ....
انداك بدانا في الاتصال  بابن اسماعيل في محاولة لارجاع المطرودين , لكن هدا الاخير كان يرفض بدعوى ان القرار صادر عن الادارة وانه يمكن له فقط  التدخل من اجل احالتهم على التقاعد بسبب العجز .
وفعلا بعد شهور من المعانات والضغط الدي مارسه المطرودون اعلاميا وميدانيا عبر تنظيم مجموعة من الوقفات , احالتهم الادارة على التقاعد بسبب العجر
بعد سنوات اتضح بان صندوق التقاعد الجديد لم يحافظ على  الامتيازات التي كانت في الصندوق القديم لكن مع الاسف بعد فوات الاوان .
واتضح بان ابن اسماعيل كان يكدب على العمال من اجل تمرير الصندوق الجديد في ظروف عادية.
 وضاعت حقوق العمال والمتقاعدين ولم يستفد من هده العملية الا ابن اسماعيل وعائلته والمقربون منه من سماسرة العمل النقابي ومرتزقته الدين يحصلون على الترقية كل سنة على حسابنا .

بعد حدث الطرد قررت بدوري المغادرة , لانني كنت دائما مستهدفا , من تم اتصلت بالمسمى حسن وهو المكلف حينداك  بملف المغادرة , حيث اقترح علي الخيار الوحيد الدي يناسبني وهو التقاعد بسبب العجز.
اشتغلت اثنتي عشرة سنة من  عام 1991 الى غاية 2003 , كعون تنفيد سلم  3
وخرجت بنفس السلم أي انني لم استفد من الترقية اسوة بالمحضوضين .
والان اتقاضى راتب شهري لايتجاوز 500 درهم في احسن الاحوال .

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire