mardi 9 août 2011

تحالف وكالات التوزيع



تحالف وكالات الدار البيضاء والرباط ومكناس
بسم الله الرحمن الرحيم
استمرت علاقتي بلطفي مدة الى ان سمعت انه انتقل الى مكناس وقام بدعوة الاصدقاء لزيارته بمنزل والديه بنواحي مكناس سبع عيون  , وكنت ضمن المدعوين  , وقد كانت هده الدعوة مناسبة للتعرف على مناضلي مكناس  , حيث نظم لطفي لقاء جمع بيننا وبعض الاخوة في مكناس من ضمنهم : العلام ابراهيم وحسني واللباط والزياني .....
من تم انطلقت مرحلة جديدة ومهمة من النضال المشترك والتعاون والتنسيق بين مناضلي مكناس والدار البيضاء , وفيما بعد ستنظاف الينا وكالة الرباط .
بدانا عقد اجتماعات منظمة  مرة بالبيضاء بمنزل الوالدين او عند فضيل  ومرة بمكناس حيث غالبا ما نجتمع عند العلام او حسني وفي بعض الاحيان نلتقي عند لطفي او احد المناضلين ونفس الشيء حينما نجتمع بالرباط فكنا غالبا ما  نلتقي عند بوقالة  الدي غير اسمه الى خليل , او عند الحاج  الهواري وهو احد الاطر النزيهة وصاحب خلق طيبة  ومتدين رحمه الله واسكنه فسيح جناته .
وكان من ضمن هؤلاء المناضلين المنياري رشيد الدي كان يتميز بصوت جميل اثناء ثلاوته القرأن مما دفعنا  دائما الى تقديمه للصلاة بنا   . كما كان خطه العربي جميل الشيء الدي جعلنا  نكتفي في بعض الاحيان بكتابة البيان بخطه والعمل على نشره  او توزيعه .
وكان خليل يتميز باخلاق طيبة ومن اشد المناضلين حماسا  وحضورا , لكنه في السنوات الاخيرة الماضية سمعت انه مرض مرضا  الزمه البيت مدة طويلة  ولم يتلق العناية اللازمة من  المناضلين بل ولم  يحض بما حضي به  الأخرون  وهده من المفارقات في هده  الحياة حيث كان يستحق ان يكون في مكان المنياري لكن تشاء الاقدار ان يكون مصيره  النسيان .
 كنا نقضي الليلة  في مناقشة استراتيجية العمل وتبادل المعلومات وتوحيد المبادرات  واصدار البيانات المشتركة والتي كان لها صدى كبير ,
في هده الاثناء حصلت على وثائق مهمة حول حسابات الكوس  خلال الفترة  الممتدة الى غاية عام 1995 , وكانت وثائق مهمة تم توظيفها ضد ابن اسماعيل , حيث كنا ننشر بيانات في سلسلة  حول فضائح ابن اسماعيل  المالية من ضمنها مثلا ميزانية اصلاح مركز الاصطياف مراكش الدي يسيره ابنه المهدي  والدي كلف الكوس ميزانية قدرت ب ازيد من ثلاثة ملايير وثمانية مائة مليون سنتيم  اضافة الى صرف ميزانية لوازم المكتب التي تجاوزت الملايين الى اخره من الارقام التي نشرناها والتي كان  لها اثرها في نفوس العمال  والمستخدمين والاطر النزيهة  والتي ستكون من ضمن اسباب انتفاضة العمال فيمابعد .
استمرت هده الوضعية وكنا كلما فتحنا حوارا مع  ابن اسماعيل الا وتم طرح كل القضايا الخاصة بالوكالات الثلاثة  , وكانت مطالبنا هو التغيير الجدري او الابقاء على ابن اسماعيل بشرط  تغيير كل المحيطين به مع اجراء انتخابات  نزيهة يختار خلالها العمال بكل حرية ونزاهة  من يمثلهم سواء في اللجن الثنائية او مجلسي الشؤون الاجتماعية و التعاضدية ... لكن كان جواب ابن اسماعيل هو التماطل والرفض و كان يقترح علينا وبشكل مستمر المشاركة بثلاثة او خمسة مناضلين على مستوى الدار البيضاء من اجل تولي مهمة تمثيل العمال في مختلف الاجهزة الشيء الدي كنا نرفضه  لاننا كنا نعلم مخططاته واساليبه في زرع التفرقة وتشتيت الحركة ,
ومع دلك استطاع استقطاب بعض العناصر منا  من بينهم جناوي عبد المجيد  وخويدر عبد اللطيف  ...
وقد كانت خطتنا هو المشاركة في الانتخابات المقبلة  والخاصة بممثلي العمال في اللجن الثنائية والتي اقثرب موعدها لكننا كنا نجهل
توقيت هده الانتخابات .

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire