محاولة تاسيس مكتب تابع للكنفدرالية
بسم الله الرحمن الرحيم
ادن بعد فشل كل هده المحاولات للتغيير من الداخل قررنا البحث عن نقابة اخرى , فالتجانا الى الكنفدرالية الديمقراطية للشغل ,
في هده الاثناء تم تاسيس لجنة تحضيرية بمقر الكنفدرالية واعلنت لاول مرة في تاريخ المؤسسة عن تاسيس نقابة جديدة بالمؤسسة ودلك بجريدة لوغبرتير , في الوقت الدي لم تنشر جريدة الاتحاد الاشتراكي هدا الخبر ,
كنا نعقد اجتماعات مستمرة مرة بمقر الاتحاد الاشتراكي بسيدي عثمان وكان الشخص المكلف بالفرع عبد المالك افرياط حاليا برلماني عن الكنفدرالية وحينما يكون العدد كبيرا نعقد اجتماعاتنا بمقر الكنفدرالية بدرب عمر بحضور عبد القادر الزاير وهو نائب الاموي او المتوكل ,
استمرت هده الاجتماعات التعبوية التي كان يحضرها في بعض الاحيان المئات من العمال نساء ورجال , وكنا نحضر لتاسيس المكتب النقابي , حيث التحق بنا شخص اسمه منصور وهو اتحادي ويعمل بالمؤسسة وكان يتولى مهمة التنسيق بيننا وبين قيادة الكنفدرالية , لكن لم نتمكن من تاسيس هدا المكتب رغم توفر كل الشروط , لعدم حصولنا على الترخيص من الكنفدرالية لاسباب نجهلها الى حد الان .
الا ان الاشاعة التي كانت تروج في دلك الوقت تقول بحدوث صفقة بين الاتحاد والكنفدرالية .
لم نيياس من مواصلة النضال ضد الجهاز النقابي بجميع الاساليب النضالية المشروعة , لكن ارادة اللاتغيير كانت اقوى حيث كنا في مواجهة اعتى واقدم واقوى وافسد جهاز نقابي في المغرب , بل من اقوى الاجهزة النقابية الفاسدة في العالم , ودلك راجع للاسباب التالية :
1 - النقابة الوحيدة والاوحد التي تسيطر على كل وكالات التوزيع بالمغرب .
2- تجمع كل السلط في شخص واحد الا وهو ابن اسماغيل .
3- الهيمنة المطلقة للجهاز النقابي على تدبير صندوق الشؤون الاجتماعية الدي تصل ميزانيته السنوية ازيد من اثنتي عشر مليار.
4- الهيمنة المطلقة على تدبير صندوق التعاضدية والصندوق التكميلي , وتعيين اعضائها من طرف ابن اسماعيل .
5- الهيمنة المطلقة على اللجن الثنائية واخضاع تعيين ممثلي العمال لمزاج الكاتب العام بدون احترام لقواعد الديمقراطية .
6- توزيع ابنائه وكل الطاسيلة ديالو على المناصب سواء في مراكز الاصطياف او الكوس او باقي الوكالات .
مما اصبح الجميع يعتبر هده الامبراطورية النقابية دولة في دولة .
هدا مع العلم ان ابن اسماعيل قام بتوظيف مراكز الاصطياف والنوادي التابعة للكوس لمصالحه الشخصية من اجل تقوية نفوده ودعم مركزه وتوسيع علاقاته مع شخصيات عامة من بينهم برلمانيين وقضاة ورجال سلطة و حزبيين ورياضيين ورجال صحافة وفنانين وسماسرة ....
هده الظروف اسهمت في بقاءه على راس هدا الجهاز النقابي الفاسد .
بعد نجاح مؤامرته ضد نا من اجل افشال تاسيس مكتب نقابي تابع للكنفدرالية , بدات حملة جديدة وممنهجة ودقيقة ضد رموز حركتنا في محاولة لاعتماد اسلوب قمعي فعال ضد المناضلين ,
حيث عمد الى تشديد الخناق علينا عبر ازلامه بالادارة , من هولاء الازلام شخص اسمه السباعي وهو من المتعاقدين مع ليدك وكانت مهمته شبيهة بمهام باقي الاطر المتعاقدة الدين كان همهم هو تشديد الخناق على العمال والضغط عليهم وخلق اجواء رهيبة من اجل دفع العمال للمغادرة .
وكان المندوب الاقليمي اسمه مقاوم هو شخص ظالم كان السبب في معانات الكثير من الاشخاص.
كان هدا السباعي يستهدفني بشكل مباشر , وكانت التعليمات تقضي اما بطردي او انزال عقوبات قاسية علي وبالتالي دفعي الى المغادرة .
اشتد الحصار والخناق علي , وشعرت بخطة تحاك ضدي مركزها ادارتها الكوس ومدبر خيوطها ابن اسماعيل من اجل التخلص مني ,
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire